ما هو الخمج الوليدي ؟

التعريف

الخمج الوليدي هو عدوى بكتيرية بالدم. يصاب بها الأطفال خلال شهرهم الأول. وقد تتطور لنصبح حالة خطيرة. استشر طبيبك فورا إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك بهذه الحالة.

انتشار العدوى
IMAGE
      © Nucleus Medical Media, Inc.

الأسباب

يتعلق السبب بتعرض الطفل للبكتيريا. إن الخمج المبدئي المبكر الذي يتطور خلال الأسبوع الأول يكون منقولا من الأم (من خلال المشيمة أو قناة الولادة). أما الخمج المبدئي المتأخر الذي يتطور بعد الأسبوع الأول فيكون من البيئة المحيطة. المضادات الحيوية التي يتم إعطاؤها أثناء الولادة أثبتت نجاحها في الوقاية من الخمج المبدئي المبكر البكتيري.
وتزيد بعض العوامل المتعلقة بحملك أو صحتك أيضا من فرصة إصابة طفلك بهذه الحالة:
  • مشكلات بالمخاض مؤدية إلى ولادة مسببة لصدمة أو ولادة مبكرة
  • نزول المياه قبل الولادة بأكثر من 18 ساعة
  • حمى أو عدوى أخرى أثناء المخاض
  • الحاجة إلى قثطرة لمدة طويلة أثناء الحمل

عوامل الخطر

تزيد العوامل التالية من فرصة إصابة طفلك بالخمج الوليدي:
  • ولادة الطفل قبل ثلاثة أسابيع من موعدك الصحيح (ولادة مبكرة)
  • بدء المخاض قبل ثلاثة أسابيع من موعدك الصحيح
  • تعرض الطفل لمشكلة قبل ولادته
  • وزن الطفل منخفض جدا
  • تبرز الطفل قبل الولادة، ووجود براز جنيني في الرحم
  • وجود رائحة سيئة لكيس السلى المحيط بالطفل، أو وجود رائحة سيئة للطفل نفسه بعد ولادته مباشرة
إن الأطفال الذكور أكثر عرضه للإصابة بالخمج الوليدي من الأطفال الإناث.

الأعراض

تظهر الأعراض في أول 24 ساعة بعد الولادة في غالبية الحالات. وتظهر في كافة الحالات خلال أول 48 ساعة بعد الولادة. وإذا كان طفلك يعاني من أي من هذه الأعراض، فلا تفترض أنها نتيجة للخمج الوليدي. وقد تسبب حالات أخرى أقل خطورة هذه الأعراض. لكن، استشر طبيبك إذا كان طفلك يعاني من أي منها.
  • حمى أو تغييرات متكررة بالحرارة
  • ضعف التغذية من الثدي أو زجاجة
  • عدم التبول أو تناقصه
  • بطن منتفخة
  • تقيؤ مادة يميل لونها إلى الأصفر
  • الإسهال
  • احمرار مفرط حول السرة
  • الطفح الجلدي
  • ارتفاع أو انخفاض سكر الدم الغير مبرر
  • صعوبة إيقاظ الطفل، أو النعاس الغير معتاد
  • اليرقان أو الشحب الحاد بالجلد
  • نبضات فلب سريعة أو بطيئة غير طبيعية
  • التنفس بسرعة، أو صعوبة في التنفس، أو انقطاع التنفس لفترات من الوقت (انقطاع التنفس)
  • كدمات أو نزيف
  • نوبات مرضية
  • جلد بارد متعرق

التشخيص

سيسأل الطبيب عن أعراض طفلك وعن تاريخه الطبي، وسيقوم بعمل فحص بدني.
قد تشمل الاختبارات ما يلي:
  • اختبار دم شامل
  • مزارع لـ:
    • الدم
    • البول
    • السائل المخي الشوكي
    • الآفات الجلدية
  • أشعة-x على الصدر أو البطن

العلاج

تحدث مع طبيبك حول أفضل خطة علاج لطفلك. يعتمد العلاج على حدة الحالة. وقد يدوم العلاج لمدة تتراوح بين 2 إلى 21 يوما. بشكل عام، يتم احتجاز حديثي الولادة المشتبه في إصابتهم بالخمج لمدة يومين على الأقل لانتظار نتائج المزرعة.
ويمكن أن تتم مراقبة الطفل الذي يبدي تحسنا دون إعطائه مضادات حيوية. يتم إرسال الطفل إلى المنزل عندما تكون نتائج المزارع سلبية. تتم معالجة الخمج الذي تم إثباته بالمزرعة لمدة تتراوح بين 7 و 21 يوما، وفقا لموقع العدوى.
تشمل خيارات العلاج:

المضادات الحيوية

وقد يكون من الضروري إعطاء أدوية المضادات الحيوية عن طريق الوريد.

السوائل الوريدية

قد يحتاج الطفل إلى تناول سوائل، وجلوكوز، وإلكتروليت عن طريق الوريد.

الأكسجين

قد يحتاج الطفل إلى الحصول على أكسجين أو قد يحتاج مساعدة بالتهوية (التنفس).

الوقاية

قد يتخذ طبيبك الخطوات التالية لتقليل فرصة إصابة طفلك بالخمج الوليدي:

  • قد يعطيك الطبيب مضادات حيوية بالقرب من موعد ولادتك، إذا قمت بولادة طفل مصاب بالخمج الوليدي من قبل. يمكن أن تؤدي تلك الأدوية إلى قتل البكتيريا الخطيرة الموجودة بقناة الولادة قبل تعرض الطفل لها.
  • يمكن للطبيب فحصك للتأكد من عدم وجود بكتيريا قبل موعد ولادتك، وإعطاؤك مضادات حيوية للتخلص من تلك البكتريا إذا كانت هناك حاجة لذلك.
  • قد تمنع أيضا الرضاعة الطبيعية الخمج عند بعض الأطفال.

إرسال تعليق

0 تعليقات